“الإندبندنت”: بريطانيا تراقب مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط

0 تعليق


كشفت الصحيفة عن محطة سرية تقوم بعملية التجسس لصالح وكالة الأمن القومي الأمريكية.


















كشفت صحيفة “الإندبندنت” الجمعة أن بريطانيا تقوم بتشغيل محطة سرية لمراقبة الإنترنت في الشرق الأوسط بهدف اعتراض والتجسس على “عدد هائل” من رسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية وحركة بيانات الويب، وذلك بالنيابة عن وكالات الاستخبارات الغربية.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، تَقدِر هذه المحطة على التنصت واستخراج البيانات من كابلات الألياف الضوئية التي تمر بالمنطقة والواقعة في قاع البحار، ومن ثم تقوم بمعالجتها للأغراض الاستخباراتية وتمريرها إلى ما يُعرف بمكتب الاتصالات الحكومية البريطاني (GCHQ)، وهو أحد وكالات الاستخباراتية البريطانية، ومن ثم إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA).
وتزعم الحكومة البريطانية، حسبما ذكرت “الإندبندنت”، أن هذه المحطة تعتبر عنصرًا هامًا في حرب الغرب على “الإرهاب” وتقوم بتزويده بنظام “إنذار مبكر” من الهجمات المحتملة حول العالم.
ورفضت الصحيفة الكشف عن موقع هذه المحطة على وجه الدقة، ولكنها أشارت إلى أن المعلومات عن أنشطتها تم تسريبها في وثيقة حُصِل عليها من وكالة الأمن القومي عن طريق المتعاقد السابق معها “إدوارد سنودن”.
يُذكر أن سنودن قام خلال العام الماضي 2012 بتنزيل أكثر من 50,000 وثيقة تضم معلومات عن مشروع المحطة السرية، حيث أن العديد من هذه الوثائق تأتي من موسوعة شبيهة بموسوعة “ويكيبيديا”، تدعى “جي سي – ويكي” (GC-Wiki)، وتصنف المعلومات التي تضمها هذه الموسوعة بأنها سرية للغاية أو أكثر من ذلك.
وعلمت “الإندبندنت” أن صحيفة “الجارديان” التي تولت مهمة تسريب المعلومات التي حصل عليها سنودن، اتفقت مع الحكومة البريطانية على ألا تنشر أي مادة تحتوي على وثائق قد تضر بالأمن القومي.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة البريطانية طلب من “آلان روسبريجر” وهو محرر في صحيفة “الجارديان”، أن يقوم بإتلاف أي حاسب يعود للصحيفة ويحتوي على نسخة من الملفات التي سربها سنودن، بالإضافة إلى تقييد التقارير التي تصدرها الصحيفة عن تلك الملفات.
كما طلبت الحكومة من روسبريجر ألا تنشر الصحيفة أي تفاصيل عن كيفية قيام شركات الاتصالات البريطانية، مثل “بي تي” (BT)، و “فودافون”، سريًا بالتعاون مع (GCHQ) باعتراض الكمية الهائلة من حركة بيانات الإنترنت التي تدخل المملكة.
وأوضحت الصحيفة أن عملية جمع البيانات التي ما تزال وكالة (GCHQ) تقوم بها، هي جزء من مشروع للإنترنت بقيمة مليار جنيه استرليني (1.55 مليار دولار أمريكي)، وهي جزء من نظام للرصد والمراقبة، يحمل الاسم الرمزي “تمبورا” (Tempora)، ويهدف إلى اعتراض عالمي للاتصالات الرقمية، مثل رسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية.
ويعتبر الوصول إلى البيانات القادمة من منطقة الشرق الأوسط مهمة حاسمة بالنسبة لوكالات الاستخبارات البريطانية والأمريكية، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وذلك على حد قول الصحيفة، التي أوضحت أن وكالة (GCHQ) حصلت على تصريح من وزير الدولة للشؤون الخارجية، “ديفيد ميليباند”، بمراقبة وتخزين البيانات التي تمر عبر شبكات كابلات الألياف الضوئية التي تربط الإنترنت حول العالم.
كما يتضمن الترخيص الذي يتم تجديده كل ستة أشهر، والذي حصلت عليه وكالة (GCHQ) على إمكانية جمع المعلومات الخاصة بالنوايا السياسية للقوى الخارجية، وما يخص “الإرهاب”، و”الانتشار”، و”المرتزقة”، والشركات العسكرية الخاصة، وعمليات الاحتيال المالية الخطيرة.
هذا وقد أنكرت المصادر الاستخباراتية أن يكون الهدف هو جمع جميع الاتصالات، مشددة على أن العملية تستهدف الأمن، و”الإرهاب”، والجريمة المنظمة، حسبما ذكرت “الإندبندنت”.
تجدر الإشارة إلى أن تقرير قامت صحيفة “الجارديان بنشره نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي كان قد أشار إلى أن وكالة (GCHQ) تمتلك برنامجًا سريًا تقوم من خلاله بالتجسس على الكابلات المسؤولة عن نقل الاتصالات الهاتفية والإنترنت والحصول على كمية ضخمة من معلومات المستخدمين، ثم القيام بمشاركة هذه المعلومات مع وكالة الأمن القومي الأمريكية.

“فيسبوك” تُحدِّث خوارزمية صفحة “آخر الأخبار”

0 تعليق


تسعى الشبكة لعرض محتوى "أعلى جودة" من الصفحات التي يشترك بها المستخدمون.

















قامت شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بتحديث الخوارزمية الخاصة بقسم “آخر الأخبار” (News Feed) في محاولة منها لعرض محتوى “أعلى جودةً” من الصفحات التي يشترك بها المستخدمون.
يُذكر أن الشبكة الاجتماعية تستخدم مسبقًا خوارزمية تقنية تقوم بتخصص الأخبار الأنسب لكل مستخدم، وهي تأخذ، لتحديد مكان المنشور بين غيره من المنشورات، عدة عوامل بالحسبان، مثل الناشر وعدد الإعجابات، والتعليقات، وعدد المشاركات.
وبحسب مهندس البرمجيات “فارون كاشوليه” لدى “فيسبوك”، فقد قامت الشبكة بسؤال آلاف المستخدمين عن ماهية المحتوى الأعلى جودة، لتقوم بعدها بإضافة أجوبة المستخدمين إلى نظام تعلم جديد يُدمج مع الخوارزمية الرئيسية.
وتأخذ الخوارزمية الجديدة أكثر من ألف عامل مختلف بعين الاعتبار، وذلك لتحديد ما هي المنشورات الأنسب عرضًا ضمن صفحة “آخر الأخبار”، بما في ذلك جودة محتويات الصفحة الأخرى ومستوى تكاملها مع الملف الشخصي الخاص بالمستخدم، وغيرها.
وأشارت “فيسبوك” إلى أنها قامت باختبار الخوارزمية الجديدة على مجموعة صغيرة من المستخدمين وأكدت أن هؤلاء المستخدمين وجدوا تفاعلًا أفضل مع المحتوى.
يُذكر أن الخوارزمية الجديدة سيتم طرحها للمستخدمين تباعًا خلال الأسابيع القليلة القادمة على نسخة سطح المكتب من الشبكة ونسخة الأجهزة المحمولة.

آبل تدعم خرائطها بالاستحواذ على شركة Embark

0 تعليق




embark-apple


















كشف تقرير صحفي استحواذ شركة “آبل” على شركة Embark Inc المتخصصة في تطوير تطبيقات الخرائط، بهدف دعم الشركة الأمريكية لبرنامج الخرائط خاصتها.
وأوضحت الصحفية الأمريكية Jessica Lessin عبر مدونتها الإخبارية، أن مصادر مطلعة أكدت استحواذ “آبل” على الشركة المتخصصة في تطوير تطبيقات الخرائط للأجهزة الذكية، دون الكشف عن القيمة المادية للصفقة.
وتطور شركة Embark Inc تطبيقات لنظام iOS تسهل على مستخدميها التنقل عبر وسائل النقل العامة مثل قطارات الأنفاق في المدن الأمريكية، ويستخدم تلك التطبيقات نحو نصف مليون مستخدم.
وأشارت الصحفية الأمريكية إلى أن “آبل” ستضم تقنيات Embark Inc مباشرة إلى برنامج خرائطها، بحيث يحصل مستخدمي “خرائط آبل” على مميزات تسهل لهم تخطيط رحلاتهم عبر وسائل النقل العامة.
وأنشئت شركة Embark Inc كمشروع ناشئ في وادي السيلكون بولاية “ماساتشوستس” الأمريكية في عام 2011، وحصلت الشركة على أكبر دعم لها عندما قررت شركة صناعة السيارات الشهيرة BMW ضخ بعض الاستثمارات فيها في نوفمبر الماضي.
ولا تعد تلك الشركة هي أولى شركات تطوير الخرائط التي تستحوذ عليها “آبل”، حيث سبق واستحوذت الشركة الأمريكية على شركتين هذا العام هما “WifiSlam” و”HopStop“، وذلك من أجل دعم برنامج خرائطها الذي واجهانتقادات كبيرة عند إطلاقه لاول مرة كبديل لخرائط “جوجل” في نظام iOS 6 العام الماضي.
الجدير بالذكر أن متحدثة رسمية باسم “آبل” رفضت تأكيد أو نفي الاستحواذ حيث أكتفت بالإشارة إلى أن الشركة الأمريكية تقوم من وقت لآخر بصفقات استحواذ على شركات تقنية صغيرة مع تفضيل عدم الكشف عن أي من تفاصيل تلك الصفقات.

جوجل تحدث خدمة البحث الخاصة بها على أندرويد

0 تعليق


جوجل تحدث خدمة البحث الخاصة بها على أندرويد


















بدأت شركة جوجل بإطلاق تحديث جديد لتطبيق البحث الخاص بها على أندرويد Google Search، ويشمل التحديث إضافة مجموعة جديدة من بطاقات البحث الخاصة بخدمة “جوجل ناو” Google Now وذلك للأجهزة العاملة بنظام أندرويد 4.1 وما فوق.
ويجلب التحديث سبع إضافات جديدة، من أبرزها إمكانية عرض معلومات استتئجار السيارات التي تُظهر للمستخدم من خلال بطاقة خاصة بها التفاصيل المتعلقة بالسيارة التي قام باستئجارها عبر الانترنت، بما في ذلك عرض الاتجاهات نحو المكان المخصص لاستلامها. تقول جوجل بأن هذه البطاقة الجديدة بالإضافة إلى البطاقة الخاصة بعرض معلومات حجز الطائرة والفندق المتوفرتان سابقًا، تجعلان من تجربة السفر مع “جوجل ناو” أكثر سهولة.
كما تمت إضافة بطاقة جديدة لعرض معلومات الحفلات الموسيقية. في حال قام المستخدم بشراء تذكرة لحفلة عن طريق الانترنت سيجد بطاقة خاصة ضمن خدمة “جوجل ناو” تتيح له الدخول إلى الحفلة وعرض مختلف المعلومات المتعلقة بها.
وأضافت جوجل بطاقة جديدة أطلقت عليها اسم Commute Sharing Card تتيح للمستخدم مشاركة معلومات خروجه من العمل أو توجهه إلى المنزل مع العائلة أو الأصدقاء، بحيث يظهر مكان تواجده الحالي بشكل بطاقة “جوجل ناو” لدى الأشخاص الذين تتم مشاركة المعلومات معهم.
ويحسّن هذا التحديث من بطاقات وسائل النقل العامة في الدول المدعومة بهذه الخدمة، حيث أصبحت “جوجل ناو” تعرض للمستخدم موعد الحافلة أو القطار الأخيرين إلى منزله. كما تم تحسين خاصية التذكير حيث تمت إضافة زر جديد بعنوان “remind me” إلى نتائج البحث يتيح إضافة تذكير يتعلق بنتيجة بحث معينة مثل مواعيد إصدار الكتب أو الألبومات أو الأفلام.
كما تم تحسين بطاقة برامج التلفاز التي أصبحت قادرة على التعرف إلى البرنامج الذي تتم مشاهدته حاليًا من خلال الاستماع إلى جزء منه، إضافةً إلى عرض المعلومات المتعلقة بالبرنامج.
وأخيرًا، تمت إضافة نتائج البطولات الرياضية الخاصة بالجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية.
يُذكر أن التحديث بدأ بالتوفر تدريجيًا لمستخدمي أندرويد بحيث يمكن تحميله مجانًا من متجر جوجل بلاي.

تحديث ميزة التسجيل عبر “فيسبوك” لتعزيز خصوصية المستخدمين

0 تعليق


facebook-login-feature


















أطلقت شركة “فيسبوك” تحديث جديد لميزة “Facebook Login”، وهي الميزة التي تتيح لمستخدمي موقع التواصل الاجتماعي استخدام حساباتهم الشخصية لتسجيل الدخول إلى تطبيقات الطرف الثالث دون الحاجة إلى تسجيل حساب جديد بها.
وأوضحت “فيسبوك” أن التحديث الجديد يتيح لمستخدمي الموقع تسجيل الدخول مباشرة إلى التطبيقات دون الحاجة إلى الموافقة على أي صلاحيات قد يستخدمها التطبيق في النشر التلقائي على حساب المستخدم أو جمع معلومات شخصية عنه.
وكانت أغلب التطبيقات خاصة تطبيقات الألعاب التي تستخدم ميزة “Facebook Login” تجبر المستخدم على الموافقة على النشر التلقائي لمما حققه عبر التطبيق على حائطه في موقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأغراض دعائية بهدف جذب أصدقاء المستخدم لتجربة التطبيق.
وأشارت “فيسبوك” إلى أنها قامت بذلك التحديث من أجل المستخدمين الذين يخشون تسجيل الدخول إلى التطبيقات عبر حسابهم في الموقع بسبب مخاوف من استخدام معلوماتهم الشخصية، حيث يجبر التحديث الجديد التطبيقات على سؤال المستخدم بشكل منفصل عن رغبته في نشر ما يحققه عبر التطبيق على حسابه بشكل تلقائي أم لا، دون أن يؤثر قرار المستخدم على استخدامه للتطبيق.
وأضافت “فيسبوك”، عبر موقع الشركة الرسمي، أن التحديث الجديد يجعل عملية تسجيل الدخول إلى التطبيقات باستخدام حساب المستخدم الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي أسرع بنسبة 31% مما كانت عليه عبر الهواتف الذكية.
ويستخدم ميزة “Facebook Login” فئة كبيرة من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث توضح الشركة أن هناك 850 مليون تسجيل دخول عبر تلك الميزة يجرى شهرياً، مضيفة أن مجموعة كبيرة من تطبيقات نظامي “أندرويد” و”iOS” تستخدم تلك الميزة.
يذكر أن 81 تطبيق من أشهر مائة تطبيق للأجهزة الذكية مستخدم في أمريكا على نظام iOS و62 تطبيق من أشهر مائة على نظام “أندرويد” يستخدمون ميزة تسجيل الدخول عبر “فيسبوك”، وستقوم تلك التطبيقات بدعم التحديث الجديد تباعا.

طبيب ألماني يستخدم حاسب “آيباد” لإجراء جراحة كبد ناجحة

0 تعليق


liver-surgery


















استخدم جراح ألماني حاسب “آيباد” اللوحي وتطبيق يعمل بتقنية الواقع المعزز لإجراء عملية جراحية ناجحة لإزالة أجزاء من كبد مريض، في عملية هي الأولى من نوعها باستخدام الحاسب الذي تنتجه شركة “آبل” الأمريكية.
وقام الجراح “كارل أولدهافر” بالتقاط صوراً لكبد المريض بكاميرا الحاسب اللوحي واستخدم التطبيق لصنع خريطة ثلاثية الأبعاد للكبد والمنطقة المحيطة بها، تسهل له تحديد الأجزاء المصابة في كبد المريض.
وساعدت الصور ثلاثية الابعاد الجراح الألماني على استئصال الأجزاء المصابة في كبد المريض بدقة مما ساعد في نجاح العملية، وهو الأمر الذي يجعل تلك العملية بمثابة بداية فصل جديد من استخدام الأجهزة الذكية الشخصية في العمليات الجراحية.
وتم تطوير التطبيق في مركز “فارنهوفر” للحوسبة الطبية، تحت اسم Mobile Liver Explorer، وهو تطبيق قادر على تحويل صور مأخوذة لأي كبد مصاب لنموذج ثلاثي الأبعاد يوضح مواضع الإصابة بدقة.
وأوضح مركز الحوسبة الطبية أن تطبيق Mobile Liver Explorer يمكن استخدامه في إجراء عمليات جراحية أخرى تحتاج إلى تحديد مواضع الإصابة بدقة مثل جراحات استئصال الأورام الخبيثة في عدد من الأعضاء الأخرى غير الكبد مثل البنكرياس.
يذكر أن التطبيقات الطبية وخاصة تطبيقات التشخيص المبكر للأمراض بدأت في الانتشار الكبير خلال الفترة الماضية، وكان فريق من الباحثين في المملكة المتحدة قد كشف منذ أيام عن تطبيق يُمكن باستخدامه تشخيص أمراض العين.

“أيسر” تطلق أحدث جيل من الشاشات فائقة الدقة في المنطقة

0 تعليق

تتوافر الشاشات الجديدة التي تدعم تقنية IPS بمقاسين 27 و 29 بوصة.




















طرحت شركة “أيسر” ثلاث شاشات متناهية الدقة بتقنية “ليد” LED بمقاسَين هما 27 و 29 بوصة للاستخدامات الشخصية والمؤسسية في أنحاء المنطقة.
وقالت الشركة التايوانية إن أول ما يلفت الأنظار في الجيل الجديد من شاشات “أيسر” الدقة المتناهية بفضل الكثافة البكسليّة العالية، ما يجعل هذه الشاشات الخيار الأمثل للاستخدامات المختلفة، حسب تعيبرها، بدءًا من التصوير الرقمي والألعاب الحاسوبية والعروض التوضيحية ووصولًا إلى مشاهدة الأفلام وتصفّح مواقع التواصل وغيرها الكثير.
ويتألف الجيل الجديد من شاشات “أيسر” من شاشة بالتقنية اللمسيّة للاستخدامات الشخصية، وشاشتين غير لمسيَّتين للاستخدامات الشخصية والمؤسسية أو الاحترافية. فهناك الطراز Acer T272HUL ذو 27 بوصة للاستخدامات الشخصية وهو بدقة 2560×1440 بنسَق الدقة المتناهية “دبليو كيو إتش دي” (WQHD)، وهذا الطراز مزوَّد بالتقنية اللمسيَّة ويدعم اللمس حتى عشر نقاط.
وذكرت “أيسر” أن أهم ما يتسم به هذا الطراز توافق التصميم مع نظام التشغيل “ويندوز 8”. كما تضم المجموعة الجديدة من شاشات “أيسر” شاشتَين للاستخدامات الشخصية والاحترافية أو المؤسسية هما الطراز Acer B276HUL ذو 27 بوصة وهو بدقة 2560×1440 بنسَق الدقة المتناهية “دبليو كيو إتش دي”، وكذلك الطرازAcer B296CL  ذو 29 بوصة بدقة 2560×1080.
ويجمع الطراز Acer T272HULبين 1.07 مليار لون وزمن استجابة فائق 5 ميلي ثانية. ويتوافق هذا الطراز مع نظام التشغيل “ويندوز 8” وهو مزوَّد بالتقنية اللمسيَّة متعدّدة النقاط حتى 10 نقاط، كما يتميز هذا الطراز بمنصة التثبيت التماثلية، ما يجعل هذه الشاشة تحفة جمالية أينما وُضعت في المنازل أو المكاتب، على حد تعبير الشركة.
ويتميز الطرازان Acer B276HUL و Acer B296CL المصممان للاستخدامات الشخصية والاحترافية، بأنهما مزدوان بحافظة لتخزين المواد المكتبية، كما تسهل منصة التثبيت المغناطيسية للشاشة تخزين كليبات الورق. وبالإضافة إلى توافقهما مع معيار أُطر الشاشات VESA، زوّد هذان الإطاران بزر يسهّل تغيير موقع الشاشة من منصة التثبيت إلى الجدار.
وبفضل خاصية ErgoStand يمكن تعديل تهيئة الطرازين Acer B276HUL وAcer B296CL حسب الوضعية الأنسب للاستخدام. إذ يمكن تعديل استدارة هذين الطرازين بدرجة 90 درجة في اتجاه عقارب الساعة بما يسهل مشاهدة الشاشة أفقيًا ورأسيًا. ويمكن كذلك إمالة الشاشتين من -5 إلى 35 درجة في الوضعية العلوية، ومن -5 إلى 25 درجة في الوضعية السفلية. وبفضل خاصية الاستدارة بدرجة 120 درجة يمكن معاينة الشاشة من زوايا مختلفة مع إمكانية تحريكها بزاوية 60 درجة إلى اليمين وإلى الشمال دون الحاجة إلى تحريك القاعدة.
وبحسب الشركة تتسم الشاشات الجديدة التي تدعم تقنية IPS بزاوية عرض عريضة تصل إلى 178 درجة، أفقيًا ورأسيًا، مثلما تتسم بنسبة تباين أخاذة 100,000,000:1، ما يضمن صورة بالغة النقاء بأدق تفاصيلها وألوانها، سواءٌ عند المشاهد الساطعة أو المعتمة.
كما زوِّدت كافة الشاشات بسماعتين ومَنْفَذ “يو إس بي” مع إمكانية استخدامها لشحن الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الرقمية والنقالة المتوافقة. ولأنها بتقنية “ليد” فإنها مقتصِدة في الطاقة، إذ يقل استهلاكها للطاقة بنسبة 68 بالمئة عن الشاشات المعيارية بتقنية الكاثود المشع.
وأخيرًا فإن هذه الشاشات متوافقة مع معيار ENERGY STAR وكذلك معيار TCO، ما يجعلها الاختيار الأمثل للحريصين على اقتناء شاشات صديقة للبيئة وفائقة الأداء وبارعة التصميم في آنٍ معًا، حسب وصف “أيسر”.

“سامسونج” تطلق أجهزة “جالاكسي تاب 3″ اللوحية في الإمارات

0 تعليق


تأتي هذه الأجهزة بخيارات متنوعة من قياسات الشاشة التي تشمل 7 و 8 و 10.1 بوصة.







أعلنت شركة “سامسونج” اليوم الخميس عن إطلاق فئة أجهزة “جالكسي تاب 3″ اللوحية المتوفرة بخيارات متنوعة من قياسات الشاشة التي تشمل 7 بوصة و 8 بوصة و 10.1 بوصة، في الإمارات.
وقالت الشركة الكورية إن طراز “جالكسي تاب 3″ المدمج بقياس 7 بوصة يضمن للمستخدمين سهولة فائقة في الإمساك به بيد واحدة لمدة ساعات بالإضافة إلى إمكانية الاحتفاظ به في جيب أو حقيبة صغيرة للقراءة أو الترفيه أثناء التنقل.
وبفضل تزويده بمعالج ثنائي النواة بسرعة 1.2 جيجاهرتز، قالت “سامسونج” إن هذا الجهاز اللوحي يعتبر مثاليًا لإجراء المهام المتعددة اليومية بشكل سريع واستخدام وسائط الإعلام المتعددة، كما أن تزويده بمساحة تخزين داخلية تبلغ 16 جيجابايت مع ذاكرة قابلة للتوسيع لغاية 64 جيجابايت يتيح مساحة وفيرة لتخزين عدد كبير من الصور وملفات الموسيقى والتطبيقات والفيديو وغيرها، وكذلك فإن نظام التشغيل “آندرويد 4.1″ (Jelly Bean) يسمح للمستخدمين بتبادل الصور والفيديو وأجمل اللحظات الخاصة في الحياة عبر لمسات سريعة ومعدودة على الشاشة، حسب تعبيرها.
كما تم تزويد جهاز “جالكسي تاب 3″ قياس 7 بوصة بكاميرا خلفية بدقة 3 ميجابكسل وكاميرا أمامية بدقة 1.3 ميجابكسل.
وبالنسبة لجهاز “جالكسي تاب 3″ الجديد بقياس 8 بوصة فإنه يعتبر بحسب الشركة، الجهاز اللوحي الأمثل لمشاهدة الفيديو وممارسة الألعاب المتطورة وقراءة الكتب الإلكترونية في أي مكان وزمان.
وأشارت “سامسونج” إلى أنه تم ابتكار “جالكسي تاب 3″ قياس 10.1 بوصة ليكون الجهاز اللوحي الرائد بقياس 10 بوصة في السوق، وبفضل تزويده بمعالج سرعته 1.6 جيجاهرتز، يعتبر هذا الجهاز مثاليًا لاستخدام العائلة اليومي واستخدام محتوى الوسائط الإعلامية المتعددة.
فيما تم تزويده بقدرات Smart Remote (أي التحكم الذكي عن بعد) وتكنولوجيا “وصلة الوضوح العالي للأجهزة المتنقلة” (MHL) (TV Out)، يمكن لجهاز “جالكسي تاب 3″ اللوحي بقياس 10.1 بوصة أن يتحول من أداة ألعاب كاملة للأطفال إلى جهاز تحكم مثالي للوسائط الإعلامية في المنزل من أجل استخدام الوالدين.
يُذكر أن أجهزة “جالكسي تاب 3″ تتوفر لدى كافة المتاجر الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة بسعر يبلغ 799 درهم لطراز 7 بوصة و 1,399 درهم لطراز 8 بوصة و 1,599 لطراز 10.1 بوصة.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.